مع التغيرات الموسمية، وخصوصا بعد حلول فصل الخريف، يصاب مجموعة من الأفراد بتقلبات مزاجية وضغوطات نفسية، دونما معرفة سبب يفسرها. ولاحظت مؤخرا حديث عدد ليس بالهين من المدونات- الفتيات خصوصا- عن تعرضهن لنوبات حزن وضجر مفاجئة، وشهدت أيضا على حالات مشابهة لأشخاص مقربين. فتساءلت حينها عن إمكانية وجود علاقة بين التقلبات الجوية والحالة النفسية لكل شخص، وفكرت في مدى منطقية الأمر

بعد بحث مطول حول الوضع، توصلت لمجموعة من المعلومات والاستنتاجات، سأشارك بعضها في التدوينة التالية…

إلى جانب التأثير الذي تخلفه التغيرات الجوية في النفسية اللحظية للفرد، تساهم أيضا في ظهور حالة نفسية يطلق عليها اسم “الاضطراب العاطفي الموسمي”، ويعتبر نوعا من أنواع الاكتئاب، هو مرتبط بالتغيرات المناخية، ويمتد خلال فصلين من السنة، كما عرفه المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية. أشهر حالاته  تمتد من أواخر فصل الخريف إلى شهور الشتاء ،أما الممتد خلال فترة الصيف أو الربيع فهو لايحدث إلا نادرا.

يعاني المصاب بهذا الاكتئاب الموسمي من أعراض تجعل منه شخصا ذا مشاعر وأفكار سلبية. ففي فترة الاضطرابات تلك، يشعر الفرد بحالة من اليأس وفقدان للطاقة، إضافة إلى معاناته من مشاكل تؤرقه، نجد ضمنها مشاكل النوم والشهية. وفي بعض الحالات تصل جدية الوضع إلى التفكير بالموت والانتحار. إلا أن طبيعة الموسم تتحكم في طبيعة الأعراض، إذ نجد المصابين باكتئاب موسمي شتوي يعانون من مشاكل غير تلك التي يعاني منها المصابون بالاكتئاب الصيفي.

نذكر الشائعة منها، والتي تميز كل حالة.

أعراض الاكتئاب الموسمي الشتوي(الممتد من أواخر الخريف إلى آخر الفترات الشتوية

  • الإفراط في النوم
  • مشاكل في الشهية
  • زيادة في الوزن
  • الإرهاق والتعب ونقص في الطاقة

أعراض الاكتئاب الموسمي الصيفي(الممتد في أشهر الربيع والصيف):

  • الأرق
  • فقدان الشهية
  • نقص في الوزن
  • الضيق والقلق

About the Author

amina dehbi

أنا في عامي التاسع عشر، والمغرب وطني وبه نشأت. طالبة إعلام وتواصل. وأهتم بصناعة الأفلام الوثائقية وكل ما هو سمعي بصري، بما في ذلك صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي. أطمح لتعلم المزيد ثم المزيد في مجالات مختلفة.  

View All Articles