تزامن رمضانُ هذه السنة مع العزل المنزلي، فأصبح يشتكي معظم الناس من مشاكل عدم انتظام مواعيد النوم وساعاته. وخاصة المراهقون والشباب، الذين رغم رغبة البعض منهم الملحة في استرجاع نظام نومهم السابق، استعصى عليهم ذلك. وبدون ذكر الفوائد التي لا تحصى وفضل الاستيقاظ المبكر على صحة الفرد، لا شك أن العواقب التي تخلفها هذه الاضطرابات في النوم تنعكس على الصحة الجسدية والنفسية. 

عن نفسي، لست بشخص صباحي أبدا، وإنتاجيَّتي تزداد بعد منتصف الليل، وهو الوقت الذي أستغله للقيام بأي عمل كيفما كان. وهذا ما تعودت على فعله. لكنني قررت قبل مدة أن ألتزم بالنوم والاستيقاظ مبكرا. خلال فترة التزامي تلك، منحني الاستيقاظ مبكرًا وقتًا للتفكير والتأمل، لترتيب الأولويات وللحوار مع الذات. وكان الفرق واضحا على النفسية وعلى جودة العمل. مقارنة بأيامي هذه العادية.

“الفياق بكري بالذهب مشري”

صحيح أنه يصعب التخلص من كسل الصباح الباكر والخمول، لكن القادرين على الحفاظ على هذه العادة يحدثون فرقا.

في هذا الصدد، نقدم لكم في هذه التدوينة فضل الاستيقاظ المبكر على المستوى البعيد، والحفاظ على نظام النوم ومدى تأثيره على الإنتاجية لدى الأفراد. من خلال ذكر عادات التعامل مع النوم لدى بعض الشخصيات التي تشاركت هذه العادة. عسى أن تكون قصصهم وتجاربهم مصدر تحفيز.

ميشيل أوباما: تبدأ يومها في الساعة 4:30 صباحًا للتمرين قبل أن يستيقظ أطفالها. وتقول إن دون تمرين رياضي لا تشعر أن حالتها النفسية في اليوم بخير.

الرئيس التنفيذي لشركة “أبل”، تيم كوك : يستيقظ في الساعة 3:45 صباحًا يوميًا، ويمارس الرياضة هو الآخر ثم يحتسي قهوة  قبل التوجه إلى المكتب.

الرئيس التنفيذي لشركة “ستاربكس”،هوارد شولتز: يستعد في تمام الساعة 4:30 صباحًا. ثم يقوم بتمرين رياضي. غالبًا ركوب الدراجة رفقة زوجته. ثم يعد القهوة لبدء يومه. 

الرئيس التنفيذي لشركة “ديزني”، بوب إيجر : يستيقظ على الساعة 4:30 صباحًا. ويستغل هذا الوقت المبكر لإنجاز أنشطة يحتاجها. كقراءة الصحيفة وممارسة الرياضة، وتصفح البريد الإلكتروني…

الرئيسة التنفيذية لشركة “بيبسي”، إيندرا نويي: تستيقظ أيضا إندرا نويي على الساعة 04:00 فجرا. وتصل إلى المكتب تمام الساعة السابعة يومياً.

شاركوني إذا ما كنتم تفضلون ساعات الليل لإنجاز المهام؟ أم أنكم من الذين يطمحون لاكتساب عادة الاستيقاظ باكرا؟

About the Author

amina dehbi

أنا في عامي التاسع عشر، والمغرب وطني وبه نشأت. طالبة إعلام وتواصل. وأهتم بصناعة الأفلام الوثائقية وكل ما هو سمعي بصري، بما في ذلك صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي. أطمح لتعلم المزيد ثم المزيد في مجالات مختلفة.  

View All Articles