في الوقت الذي بدأ يُقرع فيه ناقوس الخطر. ومع تضافر جهود الناشطين في مجال البيئة بشأن حالة الطوارئ المناخية. تسببت الحرائق بتدمير عدة غابات. وعاش العالم حالة مأساوية كبيرة.

فما حصل في البرازيل وإفريقيا واستراليا وكاليفورنيا واليونان والجزائر وسوريا ولبنان وغيرها من المناطق، خلّف أضرارا بيئية واقتصادية هائلة، وتسبب بخسائر في أرواح البشر والحيوانات.

أما الناجون، من الحيوانات البرية، فهم يكافحون بشدة  للبقاء على قيد الحياة. فهناك غابات تحتاج الكثير من الوقت من أجل التعافي. ومع هذه الحرائق ترتفع المدة التي تحتاجها تربة بعض الغابات من أجل التجديد عقودا، يمكن أن تصل إلى 80 سنة.

هذا بالإضافة إلى مشكل الجفاف الذي أصبح مهددا رئيسيا للحياة البرية، وخاصة في إفريقيا، أكثر القارات تأثرا وضررا بسبب آثار تغير المناخ حسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة. هذه القارة التي يتبادر إلى ذهننا عادة أنها مكان تزدهر فيه الحيوانات. وهو الأمر البعيد عن الواقع. فمشكل الجفاف يشكل خطرا على ثرواتها.

وقد انتشرت في السنوات السابقة قصة الشاب الكيني “باتريك كيلونزو موالوا” الذي يقود شاحنته كل يوم لساعات من أجل إيصال الماء للحيوانات التي أنهكها الجفاف.

وقال موالو في حوار له مع صحيفة ‘دودو’ إنه في إحدى الليالي وجد 500 جاموس ينتظرونه في حفرة الماء. وأضاف أنه حين وصل كانت الجواميس حريصة جدًا واقتربت ثم بدأت بشرب الماء بينما كان يقف هناك.

فيبقى السؤال، ماذا سيحدث لهذه الحيوانات إذا لم يكن هناك ماء؟  كم من الوقت ستقاوم؟ بل وكم سيستمر الحال على ما هو عليه؟

كل ما نعرفه حاليا هو أن الوضع لن يصبح أفضل إذا لم يغير الإنسان طريقته ولم يساعد البيئة.

About the Author

amina dehbi

أنا في عامي التاسع عشر، والمغرب وطني وبه نشأت. طالبة إعلام وتواصل. وأهتم بصناعة الأفلام الوثائقية وكل ما هو سمعي بصري، بما في ذلك صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي. أطمح لتعلم المزيد ثم المزيد في مجالات مختلفة.  

View All Articles